|
ليكن غداؤك
دواؤك وعالجوا كل مريض بنباتات أرضه
فهي اجلب لشفائه
يتعلق الصحراوي ببيدائه في السراء
والضراء، ويعتبر الكثير من نباتاتها
علاجا
لأمراضه.
انطلاقاً من تراكم خبرته وبحثه الحثيث
عن سبل علاجية.
يبقى فقط أن نشير إلى أن جوانب الحياة
في الصحراء متعددة لا تحصرها
الكلمات ولا الصور ولا الحنين أيضا، تبقى متعة العين و
كرم الضيافة والتوق إلى
الاستمرار في الحياة، وما تمنحه له
الطبيعة التي آنسته وفجرت طاقاته
الإبداعية.
|