|
مرحبا بك أخي الزائر،
أختي الزائرة
في بوابة
المعشبة العربية
الصحراوية
إن
الحمد لله الذي خلق
فسوى وقدر فهدى وأمات و
أحيا،
الكل له خاضع، فهو
القوى القادر أنزل الداء
جندا من جنده وأنزل الدواء رحمة من عنده , الكل
يدين بعظمته فما من رحمة إلا
بأمره وما من شفاء
إلا بأمره، يحار
الأطبة في عليل فادا
نادى العليل
يا أرحم الراحمين
زالت عنه كربته،
فالله
هو الشافي إن طالت
غيبوبته،
وصدق من قال :
|
اتركها للذي
رفع السماء بلا عمد |
|
ولا تحزن على
مصيبة ولو كانت
في الولد |
|
ولكن أدع
الرزاق عظيم المدد |
|
ينعم
بلا حدود ويعطى بلا عـــــــــدد |
|
فكم من مصيبة فرجت بعد |
|
أن ظن العبد أن منها لا
نفــــــــــد |
|
طمأنينة القلب في
ذكر الواحد |
|
الذي
كتب الدواء قبل أن يكتب الرمــد |
|
حار الأطبة
في شفاء عليل |
|
ويأسوا معه بالدواء
والعـــــــــدد |
|
فلما
نادى
يا أرحم
الراحمين |
|
صــــــــــح الجسم وخلا من المرض. |
خبير المعشبة : السيد
اسويح محمد
للاطلاع على مجموع
خدماتنا |