|
أمراض
الدم والدورة الشهرية
معظم أمراض
الدم عند النساء نتيجتها أسباب وراثية، ونجد أن النسبة
متقاربة بين
الرجال والنساء في التعرض لكثير من أمراض الدم، إلا أن هناك بعض
الأمراض
التي تكون فيها المرأة حاملة للمرض، فيما يصاب الرجال به، بمعنى أن المرأة
تحمل المرض
في جسمها، ولكن لا تصاب به، لا يظهر عليها، وعندما تلد، فإنها تنقل
المرض
لأبنائها الذكور فيكونوا مصابين بهذا المرض، وتبقى الفتيات حاملات للمرض
لتورّثه
لأبنائها، وهكذا.. ومن هذه الأمراض مرض الهيموفيليا.
الدورة الشهرية
ودورها في فقر الدم:
هناك بعض الأمراض الأخرى، التي تنتشر بين النساء بشكل
أكبر من
الرجال، خاصة عند الحمل والولادة، والتي تكون نتيجة للدورة الشهرية غالباً،
من بينها
أمراض فقر الدم، وهو ما يسبب أمراض عوز أو فقر الحديد. وهو الأكثر شيوعاً
بين النساء.
تعتبر
الدورة الشهرية، حالة طبيعية في جسم المرأة، فبعد أن تبقى
البويضة في
الرحم فترة محددة، دون أن تتعرض للتخصيب، تحصل تغيرات هرمونية، تؤدي
لنزول الدم
والبويضة.
وكون الدورة
الشهرية تكون متكررة، فإنها بالتالي تكون
متعبة لجسم
المرأة، خاصة وأن بعض النساء تكون الدورة لديها طويلة، وينزل الدم
بكميات
كبيرة، وهؤلاء النسوة يكنّ معرضات أكثر من غيرهنّ بالإصابة بفقر الدم وعوز
الحديد
.أسباب مرض نقص الحديد:
من أهم أسباب إصابة النساء بمرض نقص
الحديد،
الحمل المتكرر، فخلال فترة الحمل يكون الجنين محتاج
للدم
وللحديد تحديداً،
ويأخذ من
جسم المرأة الحامل حاجته، ويجب على المرأة الحامل خلال هذه الفترة، تناول
كميات كافية
وغنية من الأغذية بصورة عامة، والفيتامينات بصورة خاصة، كذلك فإن
الجنين بعد
الولادة يكون بحاجة للكثير من المعادن والفيتامينات والحديد، يأخذها من
حليب الأم.
من أهم
النصائح للمرأة الحامل، أن تكون الفترة بين الحمل والأخرى
فترة كافية.
خاصة وأننا نجد في بعض الأحيان، نساء يلدن كل 9 أشهر، أو كل سنة، وهنّ
معرضات لنقص
المعادن والحديد من أجسادهن، ومعرضات لهذه الأمراض أكثر من
غيرهنّ.
كما يجب أن
تحصل المرأة على الفيتامينات والمعادن والأغذية بصورة
كافية ومنتظمة خلال الحمل، وبعد الولادة، كي تحافظ على نسبة
جيدة منها في جسمها
خلل في الدورة الشهري.. كيف أعرف ذلك!
كما ننصح المرأة بأن تلاحظ
دورتها
الشهرية بشكل جيد، وتتنبّه لأي خلل فيها. وأفضل طريقة لذلك أن تقارنها
بالدورة
الشهرية لأخواتها من النساء أو زميلاتها.. فبعض النساء تأتيهنّ الدورة لمدة
7 أيام،
ولكن مرتين في الشهر تقريباً، وبعضهنّ يعانين من نزول كميات كبيرة من الدم
خلال
الدورة، أو أن تكون الدورة لديهنّ مدتها طويل قد تصل إلى 10 أو 11 أو 12
يوم
كل مرة.. وننصح
هؤلاء بمراجعة الطبيب، لتحديد سبب المشكلة، التي تكون عادة بسبب
اختلالات
هرمونية، أو اختلالات موضعية في الرحم.
وقد ينتج
النقص الحاد في
الدم لدى
بعض النساء، بحصول اضطرابات أخرى خطيرة، كأن يسبب ذلك في إرهاق
القلب.
إلا أن علاج
مثل هذه المشكلات بسيط جداً، عبر أخذ منظّم للدورة، بعد
إجراء بعض
التحاليل والأشعة وغيرها على يد طبيب مختص.
أعلى الصفحة
|