مرحبا بك
أخي الزائر، أختي الزائرة
في بوابة
المعشبة
العربية الصحراوية
إن
الحمد لله
الذي خلق
فسوى وقدر فهدى وأمات
وأحيا،
الكل له خاضع، فهو القوي القادر أنزل الداء
جندا من جنده وأنزل الدواء رحمة من عنده , الكل
يدين بعظمته فما من رحمة
إلا
بأمره وما من
شفاءإلا بأمره، يحار
الأطبة في عليل
فإذا
نادى العليل
يا أرحم الراحمين
زالت عنه كربته،
فالله
هو الشافي
إن طالت
غيبوبته،
وصدق من قال :
اتركها
للذي
رفع السماء بلا عمد
ولا تحزن على
مصيبة
ولو كانت
في الولد
ولكن
أدع
الرزاق عظيم المدد
ينعم بلا حدود ويعطى
بلا عـــــــــدد
فكم من مصيبة فرجت بعد
إن ظن العبد أن منها لا
نفــــــــــد
طمأنينة القلب في
ذكر الواحد
الذي
كتب الدواء قبل أن يكتب الرمــد
حار
الأطبة
في شفاء عليل
ويأسوا معه بالدواء والعـــــــــدد
فلما
نادى
يا
أرحم
الراحمين
صــــــــــح الجسم وخلا من المرض.
لقد عرفها الإنسان
بالتجربة، واهتدى إلى علاج أمراضه
بواسطتها عن طريق التجربة أيضاً
واستخدمتها شعوب العالم قاطبة
المتحضرة منها والبدائية، إنها
الأعشاب الطبية.
فبالرغم من التطور
الهائل في الطب و التكنولوجيا
المتطورة في صناعة الأدوية كيميائيا
لا يزال طب الأعشاب يحتفظ برصيد لابأس
به كما أن كثيرا من الناس ما زالوا يفضلون
التداوي بالأعشاب الطبية, فطب الأعشاب
هو طب الآباء و الأجداد فقد عرفه
الإنسان منذ أن وجد على الأرض
باعتباره من الوسائل الأساسية للعلاج
و قد مر بمراحل عديدة من التطور حتى
وصل إلى ما هو عليه في يومنا.
الطب الطبيعي في
إقليم الصحراء المغربية اتخذ له منذ
القدم مكانا مميزا داخل نسيج المجتمع
الصحراوي، فهو يتعاطى له الإنسان
العادي كما الممارسين المتخصصين في
هذا المجال والمعروف عنهم ضلوعهم
وخبرتهم العالية في التداوي بالطب
الشعبي، وبالإستناد إلى الدراسات
العلمية نجد أن أكثر من 75 بالمئة من
سكان العالم يعتمدون اليوم في معالجة
أمراضهم اليومية على هذا العلاج
الشعبي، هذا إضافة إلى أن 10 بالمائة
من الوصفات الطبية التي توصف للمرضى
نجدها تحتوي على الأعشاب الطبية في
مكوناتها.
والملاحظ أن التعامل
مع المرضى في مجال الطب الطبيعي يشمل
الجسم برمته بمعنى أن العلاج يطال
كافة أعضاء الجسم العليل وهو ما يفسر
في الحقيقة بامتلاك الجسم لطاقة
مخزونة تمكنه من التغلب على كافة
الأمراض التي تشتكي منها الأعضاء.
وهذه القاعدة ثابتة. و يشكل الحديث
النبوي الشريف ″مثل المؤمنين في
توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد
الواحد، إذا اشتكى منه عضوا تداعى له
سائر البدن بالسهر والحمى″ أساسا لها
في التعامل مع الأمراض اليومية.
وتختلف أنواع الطب
الشعبي بالصحراء المغربية باختلاف
الأمراض المشتكى منها فمنها ما يركز
على الجسم بأعضائه ويبحث عن مكامن
العلة فيه ومنه معالجتها بالأعشاب
الطبية أو التدليك أو الحجامة وغيرها
من الطرق, فجل الأمراض التي تظهر
تفرضها البيئة القاسية والتقلبات
المناخية و هنا تنسب جل الأمراض إلى
البرد،أو تتسبب فيها الأغذية
المتناولة.
ولعل هذا هو الحال
الذي كان عليه الصحراوي منذ القدم
الذي عرف كيف يتفاعل مع بيئته فتمكن
من اكتشاف مستخلصات للأمراض التي عان
ويعاني منها، وهو نفسه الذي تكيف مع
المستجدات وطور من أساليبه العلاجية
في أيامنا هذه التي تشهد أمراض غير
تلك التي عاصرها مند القدم.
عند زيارتكم لنا
ستقفون على كل ما تنتجه الطبيعة
الصحراوية من أعشاب ونباتات وعسل
وعنبر و مواد أخرى صحراوية نادرة في
خدمة الصحة والجمال.